صحة و جمال

إسلام صابر.. شعلة نشاط وقلب رحيم داخل مستشفى منشية البكري

إسلام صابر.. شعلة نشاط وقلب رحيم داخل مستشفى منشية البكري
في أروقة مستشفى منشية البكري، حيث تختلط آهات المرضى بأمل الشفاء، يبرز اسم إسلام صابر، أحد أفراد طاقم التمريض، كنموذج إنساني ومهني يستحق التوقف عنده.
ليس مجرد ممرض يؤدي واجبه الوظيفي، بل إنسان يحمل رسالة، ويؤمن أن المهنة قبل أن تكون حقنة أو قياس ضغط، هي رحمة واحتواء وطمأنة.
يتمتع إسلام صابر بمهارات عالية في التعامل مع المرضى، خاصة في إعطاء الحقن، حيث يشهد له الجميع بخفة يده ودقته وحرصه الشديد على تقليل الألم، حتى أصبح اسمه مرتبطًا بالراحة والاطمئنان داخل المستشفى. كثير من المرضى، كبارًا وصغارًا، يطلبونه بالاسم، لما يجدونه لديه من هدوء وابتسامة صادقة تطمئن القلوب قبل الأجساد.
ولا يتوقف دوره عند الجانب الطبي فقط، بل يحرص دائمًا على تذليل العقبات أمام المرضى، سواء بإرشادهم، أو مساعدتهم في الإجراءات، أو الوقوف إلى جوارهم في لحظات الخوف والقلق. يتعامل مع الجميع بروح الأخ والأبن، دون تفرقة بين مريض وآخر، وهو ما جعله محل حب واحترام من أصغر طفل يدخل المستشفى، إلى أكبر مريض يحتاج كلمة طيبة قبل العلاج.
زملاؤه يشهدون له بالنشاط والحيوية والالتزام، وإدارة المستشفى تعرف جيدًا قيمته كعنصر مؤثر داخل منظومة العمل، أما المرضى، فهم الشاهد الأصدق على إنسانيته، إذ ترك بصمة طيبة في قلوبهم قبل أن يترك أثر العلاج في أجسادهم.
إسلام صابر نموذج مشرف للتمريض الحقيقي، الذي يجمع بين المهارة المهنية والإنسانية الراقية، ويؤكد أن المستشفيات لا تُقاس فقط بالأجهزة، بل بالبشر القادرين على صناعة الأمل وسط الألم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى